الخميس، 8 مايو 2014

أشياء تسقط منك ولكن لا تسمع صوتها‎



أشياء تسقط منك ولكن لا تسمع صوتها‎ !!! ‎
(( ليس بالضرورة ان تسمع اصواتهم 
كي تدرك أنهم سقطوا منك ‎((‎ ‎

بعض انواع السقوط لا يعادله مراره سوى مرارة الموت‎

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها

فالبعض‎ ‎يسقط من العين‎


والبعض يسقط من القلب‎


والبعض يسقط من الذاكرة



أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها


والذي‎ ‎يسقط من العين‎


يسقط بعد مراحل من الصدمه؛ والدهشة؛ والاستنكار؛‏‎ ‎والاحتقار‎ 
ومحاولات فاشله لتبرير اختياره هذا النوع من السقوط‎ ..!! ‎

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها



أما سقوط القلب‎

فإنه يلي مراحل من الحب‎ ,, 
والحلم الجميل‎ ,,, 
والاحساس بالضياع والندم ومحاولات فاشله لاحياء مشاعر ماتت‎ ..!!! 



أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها

وأما سقوط الذاكره‎



فإنه يبدأ بعد مراحل من التذكر‎ ‎والحنين‎ 
وبعد معارك مريره مع النسيان‎ 
ناتجه عن الرغبه في التمسك بأطياف أحداث‎ وشخوص ‎انتهت‎ .. 
وغالبا يكون سقوط الذاكره هو آخر مراحل السقوط‎ 
وهو أرحم أنواع‎ ‎السقوط‎ ...!!!!

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها

وليس بالضرورة ان الذي يسقط من عينيك يسقط من قلبك‎ ..!! 
أو أن الذي يسقط من قلبك يسقط من ذاكرتك‎ ..! 
فلكل سقوط أسبابه التي قد‎ ‎لا تتأثر أو تؤثر في النوع الآخر من السقوط‎

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها

فالبعض يسقط من قلبك‎ ,, 
لكنه يظل محتفظا بمساحاته النقيه في عينيك‎ 
فيتحول احساسك المتضخم بحبه الى‎ ‎احساس متضخم باحترامه‎ 

فتعامله بتقدير .. امتنانا لقدرته السامية في الاحتفاظ‎ ‎بصورته الملونه في عينيك‎ 
برغم امتساح الصورة من قلبك‎ ..!!!!
وهذا النوع من‎ ‎البشر يجعلك تردد بينك وبين نفسك كلما تذكرته ...
... شكرا‎ ...

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها

أما المعاناة‎ ‎الكبرى‎ .. 
فهي حين يسقط من عينيك إنسان ما‎ 
لكنه لااااا يسقط من قلبك‎ ! 
ويظل معلقا بين مراحل سقوط القلب وسقوط العين‏‎ 
وتبقى وحدك الضحية لأحاسيس‎ ‎مزعجة‎ 
تحبه ,,, لكنك بينك وبين نفسك تحتقره‎ 
وربما احتقارك له أكثر من حبك‎ ...!!! 

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها

ولأن الذاكرة كالطريق‎ 
تلتقط معظم الوجوه التي‎ ‎تلتقيها‎ 
والتي قد لا يعني لك أمرها شيئا‎ 
فإن سقوط الذاكرة هو أرحم أنواع‎ ‎السقوط‎

لأنه آخر مراحل سقوطهم منك‎ ..!! 
فالذي يسقط من الذاكرة لا يبقى في‎ ‎القلب ,,, ولا يبقى في العين

أشياء تسقط ولكن تسمع صوتها




0 التعليقات:

إرسال تعليق