الأربعاء، 9 أبريل 2014

حذرنا ياما من الارهاب


حذرنا ياما من الارهاب 

ومن رعونتة وخطورتة 

وبدينا كم من الاسباب

شوفوا النتايج شوفوا صورته 

فيه كام قتيل كام ألف مصاب 

مفرقش بين توني ومورتو 

اسلام باد كينيا وطوكيو 

وصلت لتنزانيا رعونتة 

من كايرو وجهنا النداءات 

والكون بحاله كان سامع 

بين السلام والموت هيهات 

والعنف ناره ف الشارع 

العنف ناره بتتأجج 

متطفهاش أي مدامع 

فيه ابريا بتموت بالكم

من غير لا ذنب ولا جريرة

طب ليه بتجري انهار دم 

وتعيشوا الخلق في حيرة 

العنف سبه واكبر داء 

العنف ضد الدين والفرد 

وصل لقارتنا السوداء

سرطان رهيب بالطول والعرض

ومصر كام مرة تنادي 

لعنف غطى ربوع الارض 

مافي حد منا اليوم امن 

ان كان بعيد ولا قريب 

العنف جواهم كامن 

ونتائج العنف تشيب 

العنف يعمل ميت هزة 

ولهدفة نفسة بيتوصل 

بيحس بالدم بلذة 

والغل جواه متأصل 

وبلادي عمالة تنادي 

العنف صار له سنين وسنين

ودول كتيرة في ايدها الحل 

تركوا الظروف لغراب البين 

عمال يعربد ولا همه 

والعنف طاله من سنين 

دخل ف دارة سال دمه 

البين غراب له وضع مشين 

وبلادي لسه بتنادي 

ونداءها لكل العالم 

العنف راح تكبر شوكته 

مالم نقف كلما مالم 



0 التعليقات:

إرسال تعليق