حذرنا ياما من الارهاب
ومن رعونتة وخطورتة
وبدينا كم من الاسباب
شوفوا النتايج شوفوا صورته
فيه كام قتيل كام ألف مصاب
مفرقش بين توني ومورتو
اسلام باد كينيا وطوكيو
وصلت لتنزانيا رعونتة
من كايرو وجهنا النداءات
والكون بحاله كان سامع
بين السلام والموت هيهات
والعنف ناره ف الشارع
العنف ناره بتتأجج
متطفهاش أي مدامع
فيه ابريا بتموت بالكم
من غير لا ذنب ولا جريرة
طب ليه بتجري انهار دم
وتعيشوا الخلق في حيرة
العنف سبه واكبر داء
العنف ضد الدين والفرد
وصل لقارتنا السوداء
سرطان رهيب بالطول والعرض
ومصر كام مرة تنادي
لعنف غطى ربوع الارض
مافي حد منا اليوم امن
ان كان بعيد ولا قريب
العنف جواهم كامن
ونتائج العنف تشيب
العنف يعمل ميت هزة
ولهدفة نفسة بيتوصل
بيحس بالدم بلذة
والغل جواه متأصل
وبلادي عمالة تنادي
العنف صار له سنين وسنين
ودول كتيرة في ايدها الحل
تركوا الظروف لغراب البين
عمال يعربد ولا همه
والعنف طاله من سنين
دخل ف دارة سال دمه
البين غراب له وضع مشين
وبلادي لسه بتنادي
ونداءها لكل العالم
العنف راح تكبر شوكته
مالم نقف كلما مالم
0 التعليقات:
إرسال تعليق